صناعة أبراج الإضاءة المتنقلة يشهد العالم تحولاً ملحوظاً نحو أنظمة الطاقة الهجينة التي تعمل بالطاقة الشمسية والديزل، وذلك مع تزايد الكوارث المرتبطة بتغير المناخ في جميع أنحاء العالم. توفر هذه الوحدات، التي تجمع بين مولدات الديزل والألواح الشمسية، إضاءة موثوقة وصديقة للبيئة لفرق الاستجابة للطوارئ في مناطق الفيضانات ومواقع حرائق الغابات والمناطق المنكوبة بالزلازل.
يشير محللو السوق إلى زيادة الطلب على الطرازات الهجينة بنسبة 35% على أساس سنوي، مدفوعةً بتشديد لوائح الانبعاثات والحاجة إلى حلول موفرة للوقود. وتقوم الشركات المصنعة الرائدة الآن بدمج أنظمة تخزين البطاريات الذكية وأنظمة المراقبة عن بُعد المدعومة بتقنية إنترنت الأشياء، مما يقلل استهلاك الديزل بنسبة تصل إلى 60% خلال عمليات التشغيل المطولة.
تولي الحكومات والمنظمات غير الحكومية أولوية قصوى لهذه الأبراج في مجال الاستعداد للكوارث، حيث تبرز منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الشمالية كمراكز رئيسية لتبنيها. ويتوقع خبراء الصناعة أن يهيمن القطاع الهجين على 50% من سوق الإضاءة المتنقلة بحلول عام 2026، مما سيعيد تشكيل معايير البنية التحتية المستدامة لحالات الطوارئ.